" شباب العزم "...عشر سنوات من العطاء مليئة بالنجاح والتألق


 

لمناسبة مرور عشر سنوات على انطلاقته، وتزامناً مع اليوم العالمي للعمل التطوعي، أقام "شباب العزم" احتفالاً في مجمع العزم التربوي في طرابلس، حضره رؤساء وعمداء عدد من الجامعات والكليات، ومسؤولي المنظمات الشبابية وممثليهم في لبنان، ممثلون عن هيئات من المجتمع المدني، إضافة إلى مدراء قطاعات العزم، الهيئات التربوية والاكاديمية والنقابية والاعلامية، الخريجين والمنتسبين. 
بعد البداية بالنشيد الوطني اللبناني ونشيد العزم، قدمت فرقة "سوا" الاستعراضية فاصلاً فنياً، ثم عُرض فيديو بعنوان "صور من الذاكرة" الذي يظهر محطات بارزة من مسيرة شباب العزم. 
ثم ألقى سامي جابر كلمة منتسبي شباب العزم ، شدد فيها على قيم الوسطية التي ترعرع عليها أبناء هذه المؤسسة التي خرجت للمجتمع قياديين عملوا على تطوير مهاراتهم وصقلها بثقافة حب الوطن.

بعدها، كانت كلمة لمسؤول شباب العزم في لبنان ماهر ضناوي عرض فيها نجاح هذه المؤسسة على مر عشر سنوات من العمل الدؤوب، كانت فيها سنابل تسطع في بيدر الوطن وذلك بتمسك أبنائها بثوابتهم الوطنية. وأشار إلى أن تأسيس شباب العزم ما كان إلا دعما من دولة الرئيس نجيب ميقاتي الذي يراهن على الشباب وطاقاتهم لاستشرافهم مستقبل أفضل، لافتاً إلى أن "شباب العزم" سعى منذ تأسيسه إلى أن يكون رقماً صعباً بين المنظمات الشبابية التي تزدحم بها الساحة اللبنانية. فكانت هذه المبادرة لصقل مهارات الشباب وإعدادهم ليكونوا عناصر فعالة في مجتمعهم حاملين راية الوسطية الحقة في ظل التعصب والأزمات التي تعصف في البلاد. فتشكلت اللجان التي كانت تراعي متطلباتهم من جهة وميولهم من جهة أخرى، فأثمرت نجاحات في شتى الميادين". 
ونوه ضناوي بانضمام "شباب العزم" إلى الإتحاد العربي للعمل التطوعي تحت مظلة جامعة الدول العربية، وختم معتبراً أن شباب العزم هم حجر الزاوية لما يختزنون من طاقات تؤهلهم لحمل المسؤولية الملقاةعلى عاتقهم.

بعدها، عرضت مسرحية من إخراج الأستاذ بشير الضيقة بعنوان "جمهورية أنتيكا" بطولة الفنان غسان رفراف وعدد من منتسبي شباب العزم تمحور العرض حول الأحوال التي تمر بها البلاد، تلاه وثائقي حول انجازات "شباب العزم" على مدى السنوات العشر الماضية. 
ثم تم تكريم كوادر شباب العزم، إضافة إلى تكريم أفضل خمسة منتسبين فازوا برحلة إلى تركيا تقديراً لجهودهم، وهم: نورهان غريب، محمد إيعالي، مايا الخضري، عبد الحليم اسعد و محمد خضر.
كما وزعت دروع تكريمية على ممثلي الجمعيات باسم الاتحاد العربي للعمل التطوعي، بعد كلمة من ندى ميقاتي هنأت فيها ممثلي ورؤساء الجمعيات التطوعية على حسهم الوطني وسعيهم لخدمة مجتمعهم. 
وفي الختام قطع المشاركون قالب حلوى على وقع استعراض فني وإطلاق الالعاب النارية، و التقطت الصور التذكارية. كما كانت إطلالة فنية لعازفة الكمان اللبنانية "فينيسا نصار".
اما الجمعيات المكرمة فهي: جمعية أجيالنا، كاريتاس لبنان، جمعية رعاية الاطفال، لجنة المساندة في جمعية الخدمات الاجتماعية، لجنة الأمهات، جمعية التضامن الاجتماعي، الرابطة الثقافية، الهيئة الوطنية لمكافحة المخدرات، جهاز الطوارئ والاغاثة التابع للهيئة الطبية الإسلامية، وجمعية حملة الأزرق الكبير.

 


 



 


 


صور متنوعة