جريدة شباب العزم الالكترونية  
فنون
الفنان الشاب فلوكس ينسحب من فيلم السجينان

الفنان الشاب أحمد فلوكس ينسحب من فيلم “السجينان”


اعلن الفنان الشاب أحمد فلوكس انسحابه من فيلم “السجينان”، الذي كان من المقرر أن يلعب بطولته . وكانت آخر أعمال أحمد فلوكس مشاركته في مسلسل “العراف” للنجم الكبير عادل إمام، والذي عرض في رمضان 2013.

وأوضح البيان الصادر عن مكتبه الاعلامي أن فلوكس فوجئ في أول أيام تصوير الفيلم أنه دون المستوي، ولا يليق بجمهوره .

وبعد مناقشات واقتراحات كثيرة دارت بين الفنان الشاب وكل من مخرج ومنتج العمل، والتي لم تفضي الى أي حل، قرر فلوكس أن يعتذر عن عدم المشاركة في الفيلم.

وأكد فلوكس أن السبب الأساسي لرفضه المشاركة في عديد من الأعمال التي تعرض عليه هو محافظته علي المستوى الذي وصل له في السينما أو التليفزيون

.

فيلم “السجينان” كان من المقرر أن يلعب بطولته أحمد فلوكي، وباسم سمره، ودينا فؤاد، قبل أن يعلن فلوكس انسحابه من العمل.

 

 
نادين الراسي في حوار خاص

الممثلة نادين الراسي في حوار خاص:

لا أتابع الدراما التركية....

والأعمال اللبنانية قادرة على المنافسة

 


الحوار مع الممثلة المبدعة شيق وممتع، فيه الكثير من الحماسة والثقة بالأعمال التلفزيونية اللبنانية، وولاء للإنتاج اللبناني الذي تصفه بأنه "بصحة جيدة". ولا ينقصه سوى الدعم والتسويق بشكل جيد...

حول واقع الدراما اللبنانية ومستقبلها، وتجربتها الخاصة، كان الحوار التالي:

كيف تصفين الدراما اللبنانية اليوم؟

الدراما اللبنانية اليوم أفضل من الأمس، ودراما الغد ستكون أفضل. تطور الإنتاج الدرامي من حيث الشكل والمضمون، والتقنيات المستخدمة. فالتطور التقني أثر إيجاباً في الإنتاج، فالمعدات أمست أكثر أهمية، وبات أداء الممثل اللبناني أقرب إلى الواقع نتيجة تراكم الخبرات .

وهناك تطور لافت من حيث تقنيات السيناريو والإخراج، وبات لدينا أسماء لامعة وهامة ضمن هذا المجال، الأمر الذي انعكس على نجاح الأعمال الجديدة بشكل لافت..

غير أن ما ينقص أعمالنا هو "الهوية اللبنانية"، أي معالجة مواضيع ذات طابع لبناني بحت، تُعبّر بشكل أكبر وأفضل عن واقعنا.

ما الفرق بين دراما أيام زمان، و الدراما المعاصرة؟

لاشك أن الدراما المعاصرة تختلف عن دراما أيام زمان، فهي تُعالج مواضيع ومشاكل العصر الذي أنتجت فيه. غير أن هناك بعض القصص العالمية التي تصلح غالباً لكل زمان ومكان، لما تتضمنه من قيمة أدبية، ومخزون إنساني رفيع المستوى.

كيف تنظرين إلى مستقبل الدراما اللبنانية؟

انا شخصياً متفائلة، لأن جميع العناصر الكفيلة بتحقيق النجاح باتت متوفرة. والدراما اليوم بصحة جيدة. ونحن بحاجة لكتّاب ينقلون الواقع كما هو، مثل المبدع طارق سويد .... كل ما تحتاجه أعمالنا القليل من الدعم والعناية لتسويقها، و كذلك دعم الممثل اللبناني. وأنا أثق بقدرة الأعمال اللبنانية على المنافسة.

هل يستفزك نجاح الدراما التركية ؟

إذا كان القصد التحفيز، أقول نعم! ولكن ليس لدي أي مأخذ على الأعمال التركية، التي لا أتابعها ليس تحيزاً، و لكن ليس لدي الوقت لمتابعتها، وأفضل متابعة الدراما اللبنانية في أوقات فراغي... لست ضد الأعمال التركية، بل ضد

الترويج لمُنتج غريب، فالأولى ترويج الإنتاج اللبناني.

كيف تصفين تجربتك في الأعمال الدرامية؟

كما بدأت سأكمل المسيرة "على طبيعتي ولا زلت كما أنا"، ولا شك أن تعدد التجارب يُشكل غنى للمثل، من حيث التعامل مع عدد من المخرجين والممثلين، إضافة إلى اختلاف الأدوار المسندة إلي.

ما هي الوسائل الإعلامية المحببة بالنسبة لك؟

كل الوسائل الإعلامية مُحببة بالنسبة لي ولها خصوصيتها ...LBC هي المُفضلة كونها "أم الدراما اللبنانية"، والـ MTV لها أهمية خاصة... كما أحترم و أشجع الوسائل الأخرى التي تتميّز بالنقد البنّاء، ونقل الصورة بموضوعية. كذلك المواقع الإلكترونية التي تنشر الخبر بتجرد وبشكل دقيق، مثل موقع "النهار"وغيره...

حوار:سارة يوشع

جامعة بيروت العربية

 
المزيد من المقالات...


 


صور متنوعة